كنت بتخا.نق مع مراتى وصوتنا كان عالى وامى واختى تحت سمعوا صوتنا وسمعوها وهى بتعلى صوتها عليه.
وطلعوا الشقه عندى ومن غير مايسمعوا اللى حصل مسكوها ضر.بوها وشدولها شعرها وقط.عوا ه.دومها وفضلوا يقوللها كلام صعب.
انتى مالكيش كبير ومالكيش راجل يعرف يرب.يكى، وكانوا قاصدين يقوللها كده عشان عارفين انها يتيمه وقاصدين يوجعوها وانا كنت قاعد متغاظ من كلامها وقت الخنا.قه فسبتهم عليها وماتدخلتش.
واقف فى نص الصاله، بتفرج على المشهد وكأنى شخص غريب مالوش دعوة باللى بيحصل. صرخاتها كانت بتشق قلب أى حد يسمعها، لكن وقتها قلبى كان مقفول.
كل كلمة إهانة كانت بتوصلها، وكل خصلة شعر كانت بتت.ش.د من راسها، وكل دمعة كانت بتنزل من عينها… كنت شايفها كلها.
وفجأة رفعت عينيها وبصتلى.
نظرة عمرى ما هقدر أنساها.
نظرة واحدة كانت مليانة خوف ووجع وانك.سار واستغا.ثة. كانت مستنية منى خطوة واحدة بس… كلمة واحدة توقف اللى بيحصل. لكنى فضلت واقف مكانى.
كانت بتحاول تدور على زوج يحميها، على سند تلجأ له، على راجل يقف بينها وبين اللى بيحصل… لكنها اكتشفت فى اللحظة دى إن أكتر شخص كانت مستندة عليه هو نفسه اللى سابها تقع.
كل كلمة قالوهالها عن يتمها كانت بتنزل عليها زى السك.ين، وكل ثانية كانت بتعدى كانت بتك.سر حاجة جواها.
وفى اللحظة اللى حسيت فيها إن ضميرى بدأ يتحرك… ق.تلت الإحساس ده بنفسى.لفيت ضهرى.دخلت أوضتى.وقفلت الباب.الصوت اللى طلع من قفلة الباب كان بالنسبالها أقسى من الض.رب والإها.نة. لأنه كان إعلان صريح إن الشخص اللى المفروض يكون أمانها اختار يتخلى عنها.
قعدت على السر.ير أحاول أقنع نفسى إنها تستاهل اللى حصل، لكن صوت عياطها كان بيوصلنى رغم الباب المقفول. وكل شهقة كانت بتخبط فى دماغى وتفكرنى إنى السبب.بعد شوية دخلت أمى وأختى.
أمى بصتلى بثقة وقالت:
ـ اللى زى دى انت د.لعتها ووصلتها انها ترد عليك اقط.ع عنها المصروف وجوعها هتتعدل ولو عملت حاجه تانى او علت صوتها عليك نادى عليه وانا اجى اعلمها الادب اللى محدش علمهولها.
هزيت راسى وسكت.
لما خرجوا، طلعت للصاله.
لقيتها قاعدة على الأرض، ضامة نفسها كأنها بتحاول تحمى روحها من الوجع. عيونها كانت حمرا من كتر البكا، لكن اللى وجعنى أكتر إنها ماطلبتش منى حاجة… ولا حتى بصتلى.
كأنها فقدت الأمل.
تجاهلتها ونزلت الشارع اقعد على القهوه عشان اروق على اعصابى.
كنت فاكر إن الموضوع انتهى.
كنت فاكر إن شوية وقت بعيد عن البيت هيخلونى أنسى.
لكن بعد أقل من ساعة…
رن تليفونى.
المكالمة دى كانت بداية كا.رثة ماكنتش أتخيلها حتى فى أسوأ كو.ابيسى.
أول ما سمعت الصوت فى الناحية التانية حسيت الد.م اتجمد فى عروقى.
قمت من مكانى مر.عوب.
وجريت.
وفى الطريق كان قلبى بيدق بطريقة عمره ما دق بيها قبل كده.
لأنى كنت على وشك أعرف إن اللى عملته النهارده هيدفعنى تمنه غالى جدًا…
تمن عمرى كله مش هيكفى أسدده.
ياترى حصل ايه ؟؟
صلِّ على الحبيب المصطفى ﷺ
لايك وكومنت بـ تم عشان يوصلك الأشعار وهرد عليك بباقي القصه
بعد قليل