أنا عندي 24 سنة.. من وأنا صغيرة وأنا عايشة مع مرات أبويا.. ست عملية وباردة جداً، ومابتشوفش في الدنيا دي غير “المصلحة” وبس.
كانت دايماً تقولي:
“يا بنتي، اوعي تتجوزي راجل فقير. الحب ده مش هيأكلك عيش.. أنتي محتاج حياة مستقرة وفلوس.”
كنت فاكرة إن كلامها ده مجرد نصايح عادية..
لحد ما جه اليوم اللي غصبتني فيه أتجوز راجل قعيد.
الراجل ده يبقى الابن الوحيد لعيلة غنية جداً. من خمس سنين عمل حادثة سابته – زي ما الناس بتقول – مشلول. ومن وقتها وهو عايش منعزل بعيد عن عيون الناس، ومابيظهرش إلا فين وفين.
وطلعت عليه إشاعات إنه طبعه صعب، ودايماً متعصب، وبيكره الستات “كُره العمى”.
ومع ذلك، وعشان الديون اللي كانت غرقت بابا، مرات أبويا قعدت تزن عليا وتقنعني أتجوز منه.
قالتلي بالحرف:
“لو وافقتي تتجوزيه، البنك مش هيحجز على بيتنا. أبوس إيدك وافقي.. اعملي كده عشان خاطر والدتك.”
عضيت على شفايفي ووافقت غصب عني..
بس من جوايا كنت حاسة بمهانة وقهرة بتغلي في دمي.
يوم الفرح..
الفرح اتعمل، بس قلبي كان فاضي ومفهوش أي ذرة مشاعر. العريس كان قاعد على كرسيه المتحرك، وشه جامد ملامحه مابتتحركش.. لا ابتسامة.. ولا كلمة.. بس نظرات باردة وغامضة بتخوف.
في ليلة الدخلة..
دخلت أوضة النوم وأنا رجلي بتخبط في بعضها من التردد. كان لسه قاعد على كرسيه، وضوء الشموع كان راسم خيالات على وشه الوسيم بس اللي ملامحه حادة وصارمة.
قولتله وصوتي بيترعش: “تحب أساعدك عشان تروح للسرير؟”
رد عليا ببرود قالي: “مش محتاج.. أقدر أعمل ده لوحدي.”
رجعت لورا خطوة، بس فجأة لمحت إنه فقد توازنه. اتحركت بسرعة عشان ألحقه وصرخت: “حاسب!”
بس للأسف.. وقعنا إحنا الاتنين سوا على الأرض.
وقعة مفاجأة خلت قلبي هيقف من الخضة..
لقيت نفسي فوقه بالظبط، وشي أحمر وهيموت من الكسوف، وأنفاسي داخلة في أنفاسه.
وفي اللحظة دي بالذات.. وأنا بحاول أقوم من عليه..
اكتشفت الحقيقة الصادمة! حقيقة أكبر بكتير ومختلفة تماماً عن موضوع الشلل..
حقيقة مكنش المفروض أبداً عيني تشوفها في الليلة دي. ومكنتش أعرف إن اللحظة دي.. هتغير كل حاجة في حياتي بعد كده.
باقي القصة في اول تعليق