منوعات

كدا مينفعش

كدة مينفعش، إنتي خلاص بقيتي مراتي، ولحد دلوقتي مشفتش شكلك إيه؟ وأعملنا الفرح وماشفتش وشك برضه، أظن إنه بقا آن الأوان إنك ترفعي النقاب عشان أشوفك، دانا يعني زي جوزك ولا إيه؟! هزت راسها، من غير ماتتكلم، ورفعت النقاب. أدم بص عليها، وبرق عينيه. بص لقاها آية في الجمال، كأنها حورية من الجنة، عينيها زرقة زي السما، وبيضة زي الفل كده، وشفايفها زي الفراولة، رغم إنها ماكنتش حاطة أي ميك اب.

أدم…. إنتي حقيقي ولا جرافيك؟ …ېخرب بيت أمك، صاروخ أرض جو! حبيبة پصدمة…. نعم !!!!!!! أدم…. احم، ما شاء الله تبارك الخالق. حبيبة نزلت وشها واتكسفت…. شكرا. أدم…. هي عنيكي دي حقيقي ولا لانسيز؟ حبيبة…. والله حقيقي يا باشمهندس. أدم…. نعم !!! بشمهندس إيه؟ هو حضرتك متابعة ولا تهتي ف الطريق؟ حبيبة ببرأة…. مش فاهمة. أدم…. أنا دلوقتي جوزك، بصي، أنا بقا مش هقولك يا حبيبة. أنا هاسميكي حورية على جمال أمك دا.. وانتي قوليلي يا سي السيد أدم.

حبيبة پصدمة…. نعم!!! أدم ضحك…. بهزر يا بنتي… قوليلي أدم عادي، ساهلة أهي.. حبيبة…. بابتسامة… حاضر. أدم مسك أيدها اللي كانت لابسة جوانتي أبيض… تعالي اقعدي، عايز أتكلم معاكي. قعدت حبيبة علي كرسي، وهو علي كنبة. اسمعي يا حورية، احنا طبعًا أول مرة نشوف بعض انهاردة، وأول مرة نتكلم مع بعض.. إيه رأيك لو ندي بعض فرصة عشان ناخد على بعض وكده يعني… إنتي فاهمة قصدي طبعًا. رفعت حبيبة وشها وكانت مبتسمة… وقالت… فاهمة يا بشمهن…… قصدي يا آدم.

أدم في سره… يخربيت أدم وهي طالعة من بؤك.. طب أقوم أحضنها دي ولا أعمل فيها إيه…. وفجأة قال: وحياة أبوكي ما تقولي أدم تاني….يتبع
باقي الرواية داخل الرابط بالتعليقات
ولاتنسى ذكر الله   محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟

كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.

فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.

لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.

وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى