منوعات

حماتي كل شويه تتهمني

🔥🔥 الجزء الأول 🔥🔥 حماتي كانت كل شوية تتهمني بالسر.قة علشان تطلقني من ابنها… وفي آخر مرة حطت 50 ألف جنيه وسط هدومي، وصرخت: “اتسر.قت!” جوزي كان بيحبني وبيعشقني… لكنه كان بيصدق أمه كل مرة. وأنا كنت بسكت علشان جوزي. لكن المرة دي… بنتي صورت حماتي وهي بتحط الفلوس في دولابي! 😱 والمفاجأة إن بنتي رفضت توري الفيديو لوالدها فورًا… لأنها كانت مستنية اللحظة اللي تكشف فيها كل اللي حماتي كانت بتعمله من ورا ضهرنا!

⸻ أول مرة حبت تك.سـرني فيها، كانت قاعدة عندنا، وفجأة صرخت ولمّت العمارة: “دهبي فين؟ شقا عمري ضاع!” يونس قلب البيت لحد ما لقينا الدهب في قاع شنطتي. يومها يونس بصلي بك.سرة، وعينه مليانة دموع، وقال: “ليه يا حور؟ ليه تسرقي أمي وأنا مش حارمك من حاجة؟ اطلبي عيوني وأنا أديهالك!” حاولت أحلف وأدافع عن نفسي… بس سكت في الآخر. سكت علشان مأخسرش جوزي. وعمرى ما فكرت إن سكوتي هيتفسر على إنه إقرار بالذنب. لكن المرة دي… الخطة كانت أكبر وأخطر.

والغل اللي في قلب حماتي عماها تمامًا. كان يوم جمعة، والبيت هادي وريحة الغدا مالية المكان. يونس كان نازل يصلي الجمعة، وحماتي كانت بايتة عندنا من بالليل. استغلت إن البيت كله ملتهي، ودخلت أوضتي تسرسب في الأدراج. بس اللي ما كانتش عاملة حسابه… إن بنتنا “مكة” كانت قاعدة في ركن الأوضة بتلعب بالموبايل. وأول ما شافت تيتة داخلة وشكلها مريب… فتحت الكاميرا وفضلت متبعاها في صمت. حماتي فتحت دولابي، وطلعت لفة فلوس، وحشرتها وسط هدومي.

وقفت ثواني تتأكد إنها مستخبية كويس… وبعدين خرجت. أول ما يونس رجع من الصلاة ودخل الشقة، البيت اتقلب. حماتي بدأت تصرخ وتلطم على وشها: “الحقني يا يونس! شقايا وتحويشة عمري اتسرقوا! خمسين ألف جنيه يا بني طاروا!” وبعدين بصتلي وقالت: “مفيش غريب دخل البيت… مفيش غيرها!” يونس وشه اتقلب، وبصلي بنظرة رعبتني. دخل أوضتنا وبدأ يفتش بجنون. يرمي الهدوم يمين وشمال… لحد ما… وقعت لفة الفلوس من وسط لبسي! يونس فقد أعصابه. قرب مني وهو بيصرخ:

“لحد هنا وكفاية يا حور! سكت المرة الأولى وقولت طيش… لكن المرة دي مش هعديها!” رفع إيده… وكان لسه هيضر.بني… وفجأة الباب اتفتح! مكة دخلت ووقفت بيني وبين باباها، وحض.نتني وهي بتعيط: “بابا لا! ماما مش حرامية! والله العظيم ماما مظلومة!” حماتي أول ما شافت إن الحقيقة ممكن تنكشف، بدأت تهاجم مكة: “آه… ما هي أمك لازم تدافعي عنها! شكلكم كده مرتبنها سوا!” وبعدين قالت: “البت طالعة لأمها… إيدها خفيفة! سارقين الفلوس مع بعض!” يونس بص لبنته وهو مش قادر يستوعب اللي بيسمعه.

أما مكة… فكانت ماسكة الموبايل في إيدها. وكان عليه الدليل اللي ممكن يهدّ كل كذبة قالتها جدتها. لكنها ما ورّتوش لوالدها. لسه. بصت ليونس وقالت بثقة وسط دموعها: “تعالى معايا يا بابا… الأوضة التانية لوحدنا.” يونس مشي وراها وهو تايه. حماتي بدأت تتوتر ووشها يجيب ألوان، وراحت تمنعه: “هتسمع العيال الصغيرة يا يونس؟ دي بتدافع عن أمها الحرامية!” يونس لف لها فجأة… وزعق: “كفاية! أنا هسمع بنتي المرة دي!” مكة قفلت الباب وراها… رفعت الموبايل…

وقالت: “بص يا بابا… قبل ما تتهم ماما تاني، شوف بنفسك مين اللي حط الفلوس في دولابها.” يونس بص للشاشة… وأول ما الفيديو اشتغل… وشه اتجمد! 😱 لأن أول شخص ظهر في الفيديو… كانت أمه. 🔥 يتبع… مين متحمس للجزء الثاني؟ 👇
❤️ سيب لايك
💬 اكتب “تم” في الكومنت
📌 واعمل متابعة عشان يوصلك الجزء الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى