منوعات

جوزي بالصدفه الجزء التاني🔥

أول ما ظباط الشرطة جريوا ناحية شنطة لورا، دانيال وقف مكانه كأنه اتشل. لورا بصتله وهي مش فاهمة:
— في إيه؟! واحد من الضباط طلب منها تبعد عن الشنطة، وبدأوا يفتشوها بحذر. أما أنا… فكنت واقفة بعيد، بحاول أتحكم في رعشة إيدي. دانيال قرب مني بسرعة وهمس:
— إنتِ عملتي إيه؟! بصيتله في عينه وقلت بهدوء:
— ولا حاجة… أنا بس رجعت الشنطة لصاحبها الحقيقي. وشه اتغير تمامًا. في اللحظة دي، الضابط فتح الجيب الجانبي في شنطة لورا، وطلع الصندوق الأسود.

أول ما شافه، اتصل بحد في اللاسلكي، وبعد ثواني بدأ عدد أكبر من الضباط يتجمع حوالينا. لورا انهارت من الخوف وقالت:
— والله ما أعرف الصندوق ده جه إزاي! لكن دانيال كان ساكت. السكوت ده هو اللي خلاني أتأكد إن شكوكي كانت في محلها. بعد دقائق من التفتيش، أحد الضباط قال بصوت واضح:
— الصندوق ده مرتبط ببلاغ رسمي عن تهريب مستندات ومعلومات مالية سرية. بصيت لدانيال. فجأة بدأ يتكلم بسرعة:
— أنا معرفش أي حاجة عن الموضوع! أكيد حصل سوء تفاهم!

الضابط بصله وقال:
— غريبة… لأن التسجيلات الموجودة عندنا بتوضح إنك أنت اللي حطيت الصندوق في شنطة زوجتك. دانيال اتجمد. لورا بصتله بصدمة:
— إنت قلتلي إن كل حاجة اتأمنت! سكت المكان كله. بصيت للورا وقلت:
— يعني إنتِ كنتِ عارفة؟ بصت للأرض وماردتش. وهنا فهمت الحقيقة كاملة. دانيال كان ناوي يحط الصندوق في شنطتي علشان لو اتكشف في التفتيش، أنا اللي أتحمل المسؤولية، وهو يخرج من المطار باعتباره مجرد زوج مسافر.

لكن لما اكتشف إن الصندوق اختفى من شنطتي وظهر في شنطة لورا، عرف إن الخطة اتقلبت عليه. الضابط قرب من دانيال وقال:
— حضرتك مطلوب منك تيجي معانا للتحقيق. دانيال بصلي للمرة الأخيرة وقال بغضب:
— إنتِ بوظتي كل حاجة! رديت بهدوء:
— لأ يا دانيال… أنا بس منعتك تبوظ حياتي. اتاخد هو ولورا للتحقيق، وأنا فضلت في المطار أستنى الإجراءات. وبعد ساعات، المحقق أكدلي إن الصندوق كان جزء من خطة أكبر، وإن دانيال كان بيستغل سفره وشغله في نقل معلومات ووثائق بشكل سري.

والأغرب؟ إنه كان مخطط من البداية إنه يخليني أتحمل المسؤولية لو اتكشف. بعد أيام، قدمت طلب الطلاق، وقطعت علاقتي بيه تمامًا. أما آخر حاجة وصلتني عنه، فكانت إن القضية كملت ضده، ولورا قررت تتعاون مع التحقيقات وتكشف كل اللي كانت تعرفه. وساعتها فهمت إن أكتر حاجة أنقذتني مش إنّي كنت أذكى منه… لكن إني ما فتحتش الصندوق. لأني لو كنت فتحته، كان ممكن أكون أنا المتهمة. ومن يومها، بقيت عارفة إن أحيانًا أخطر حاجة في الحياة…

مش الحاجة اللي بتخبيها الناس عنك، لكن الحاجة اللي بيحاولوا يحطوها في إيدك من غير ما تعرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى