محمود فضل واقف ماسك الظرف، مش قادر ينطق. بص لأمه وقال: ـ “يعني إيه البيت والأرض والمصنع باسم سارة؟” نعمت حاولت تخطف الورق من إيده، لكنه بعده عنها. ـ “دي أوراق مزورة! مراتك ضحكت عليك!” سارة ردت بهدوء: ـ “لو مزورة، نروح نثبت ده في المحكمة.” وفي اللحظة دي دخلت داليا، أخت محمود، وهي متوترة. سارة طلعت صورة تانية من شنطتها وحطتها قدامهم. ـ “ودي محاولة بيع الأرض لشركة جوزك… بالإمضاء بتاعتك.”
داليا وشها اصفر. محمود بدأ يستوعب الصورة كاملة. أمه كانت بتوهمه سنين إن كل حاجة ملكها، وكانت بتحاول تبيع جزء من الممتلكات من وراه، وداليا كانت مشاركة معاها. لكن المفاجأة الأكبر كانت إن والد محمود قبل وفـ,ـاته كان موثق كل حاجة رسميًا، ونقل الملكية لسارة لأنه كان عارف إن زوجته ممكن تستولي على الممتلكات. سارة قالت لمحمود: ـ “أبوك طلب مني أخبي الحقيقة لحد ما أتأكد إن كل الأوراق في أمان.”
محمود بص لإيدها اللي كانت لسه بتترعش من البرد، واتكسف من نفسه. ـ “وأنا كنت سايبك تتحملي كل ده؟” سارة ردت: ـ “أنا مش محتاجة اعتذار قد ما محتاجة أعرف… هتفضل واقف معايا ولا هتفضل مصدق كلام أمك؟” محمود بص لأمه طويلًا. ولأول مرة، قال لها: ـ “كفاية يا أمي.” بعدها اتوجه للمحامي ومعاه كل الأوراق والتسجيلات اللي سارة كانت جمعتها، واتعملت الإجراءات القانونية اللازمة، واتوقفت محاولات بيع الممتلكات. أما نعمت وداليا، فاتكشف دورهم بالكامل واضطروا يتحملوا نتيجة تصرفاتهم.
ومحمود اعتذر لسارة، وأصر إنها تسيب شغل البيت وتعيش براحتها، وجهز لها مكان دافئ وآمن بعيد عن الحوش. وبعد أسابيع، ولدت سارة طفلها. وقف محمود جنبها وهو شايل ابنه لأول مرة وقال: ـ “أبوك كان عارف إنك أقوى من كل اللي حصل… وأنا اتأخرت أوي عشان أعرف ده.” سارة ابتسمت وهي بتبص لابنها. ومن يومها، انتهى تحكم نعمت في حياتهم، وبقت ممتلكات العيلة محفوظة بالقانون، وسارة عاشت مع ابنها وزوجها حياة جديدة، من غير خوف ولا إهانة ولا حد يقدر يسلبها حقها تاني.
وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ. ::
