أنا حامل…” والجملة اللي هـ,ـدت حياته كان محمود راجل محترم، بيحب مراته “ريم” حب عمره، وكان بيعملها كل اللي نفسها فيه. بس كان في سر محدش يعرفه غيره… بعد سنين من الكشف والدكاترة، عرف إنه مستحيل يخلف. ريم كانت عارفة الحقيقة، وقالتله وقتها:
“أنا اخترتك إنت… مش الأطفال.” الكلام ده خلاه يحبها أكتر ويثق فيها ثقة عمياء. لكن مع الوقت، بدأت تتغير. بقت بتنزل كتير، وتمسك الموبايل بالساعات، وأول ما يدخل عليها تقفله بسرعة.
كان كل ما يشك في حاجة، يقول لنفسه:
“لا… ريم مستحيل تعمل كده.” لحد ما في يوم دخلت عليه وهي فرحانة جدًا وقالت: “محمود… أنا حامل!” بص لها وسكت. ولا حـ,ـضنها… ولا حتى ابتسم. هي افتكرت إنه من الصدمة. لكن هو كان عارف إن الحمل ده مستحيل يبقى منه. فضل هادي وقال:
“الحمد لله… بكرة نروح للدكتور.” ومن غير ما تقول، بدأ يدور وراها. اكتشف إنها كانت على علاقة براجل تاني من شهور.
جمع الرسائل، والصور، وكل الأدلة. ولما رجع البيت، حط الموبايل قدامها وقال: “كملي… قوليلي الطفل ده ابن مين؟” وشها اصفر، وإيديها بدأت تترعش. فضلت تنكر في الأول، لكن لما شافت الأدلة، انهارت. قالت وهي بتعيط: “غلطت… ومكنتش عارفة أخرج من اللي أنا فيه.” محمود بص لها بنظرة كلها وجع وقال: “أنا كنت مستعد أعيش عمري كله من غير أطفال… لكن مكنتش مستعد أعيش دقيقة واحدة مع خـ,ـيانة.” ساب البيت، ورفع قضية طـ,ـلاق.
وبعد تحليل النسب، اتأكد رسميًا إن الطفل مش ابنه. خرج محمود من التجربة مكـ,ـسور، لكن اتعلم إن أصعب حاجة مش إن الإنسان يتحرم من حلم… أصعب حاجة إنه يكتشف إن أكتر شخص وثق فيه هو اللي خـ,ـانه وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.