ضـ,ـرتي ضـ,ـربتني بالقلم قدام جوزي… والمصيبة إنه جرى بـ,ـاس إيدها وقال لها: “وجعِك؟!
من فتره جوزى قالى ايه رايك تبيعى الدهب على الفلوس اللي معايا ونجيب شقه ونسقعها او نأجرها يبقى استثمار فى المستقبل وافقت على كلامه وتانى يوم نزلت بعت دهبى وهو جاب فلوسه اللى فى البنك وفعلاً اشترى شقه بالفلوس باسمه وكانت اكبر واحلى من الشقه اللى انا قاعده فيها وقالى الشقه دى ماتقوليش لحد عليها خالص وافقت وانا مبسوطه وفرحانه بعد فتره لقيت جوزى قالى انه أجر الشقه وانى ماروحش تانى هناك وفعلاً سمعت كلامه ولما سالته عن الايجار قالى المستأجر هيوضبها قصاد انه هيفضل سنه مايدفعش ايجار لما كلمته واعترضت قالى انتى عارفه التوضيب يكلف كام وده هيعلى من سعر
الشقه يعنى اقل حاجه كمان سنه لو حبينا نبيعها هتعمل فوق سعرها ٢٠٠ الف كأنك عامله جمعيه المهم خلال الوقت ده ماتطلبيش منى فلوس ايجار او تروحى الشقه اقتنعت بكلامه
عدت الايام ونسيت أمر الشقه دى خالص
بس جوزى بقى يتأخر بره ولما أسأله يقولى شغل واعملى حسابك انى ناوى اسافر فتره كده ولما اجى من السفر شغلى هيلقى شفتات والوضع هيتغير
…المهم، عدت الأيام وجه ميعاد سفره، ودعته وأنا قلبي مقبوض ومش مرتاحه، بس قلت كله عشان مستقبلي أنا والعيال والشقة اللي أمنا بيها نفسنا.
سافر وبقيت لوحدي، كان بيكلمني قليل قوي ويقولي الشبكة وحشة والضـ,ـغط في الشغل كبير، وأنا زي الهبلة كنت بعذره وأقول معلش بكره يرجع ويعوضنا.
الموضوع طول، وفجأة لقيته بيقولي إنه راجع، فرحت طبعاً وحضرتله كل حاجة بيحبها، بس أول ما دخل من الباب حسيت إن فيه حاجة غلط. مابقاش جوزي اللي أعرفه، نظراته متغيرة، وتلفونه مش بيفارق إيده وقاعد على الموبايل طول الوقت. لما سألته: “مالك يا ناجى؟” قال لي: “مافيش، الشغل هناك كان طحن وماتنسيش إن شفتاتي اتغيرت يعني هنام بالنهار وأخرج بالليل”.
وفعلاً، بقى يخرج من المغرب وما يرجعش إلا الصبح ، وكل ما أسأله يقولي:
“مش قلتلك الشغل بقى شفتات؟ إنتي هتنكدي عليا ليه؟”
في يوم من الأيام، وأنا بنظف هدومه قبل ما تتغسل، لقيت في جيب الجاكيت مفتاح غريب، مش مفتاح شقتنا ولا مفتاح بيت عيلته. وفي نفس الوقت، وقعت من جيبه ورقة صغيرة، فتحتها وأنا إيدي بترتعش…
باقي القصة من هنا 👇👇👇 لا حول ولا قوه الا بالله.